آخر ما نطق به جلال كشك رحمه الله .
هذا نص آخر مناظرة بين الأستاذ جلال كشك وبين نصر حامد أبو زيد في الإعلام الأمريكي ، وهي المناظرة التي أصيب فيها الأستاذ جلال كشك رحمه الله بنوبة قلبية ومات على إثرها ، قدس الله روحه .
أرسلها لي الأخ محمود عبد الفتاح عبر البريد الإلكتروني ، ولم أوثقها ، فالعهدة عليه ، جزاه الله خيرا وبارك فيه :
الحوار الحوار هو البديل عن العنف والقطيعة ولطالما طالبنا بالحوار مرارا, ونحن نفتح هذه المساحة
مرحبين بمساهمات الجميع, بغض النظر عن مواقفهم الفكرية والسياسية.
آثر الأستاذ جلال كشك أن يموت وهو يخوض غمار المعارك الفكرية حتي آخر لحظة من حياته .. فكانت لحظة وفاته تجسيداً لمسيرة حياته.. وأفكار الأستاذ جلال كشك أثارت كثيراً من الجدل .. واختلف الكثيرون معه..ولكن يبقي أن نقرر أنه كان عقلاً ذكياً.. وأنه من رواد الجيل الماركسي الذين تمردوا مبكراً علي قوالب الفكر الماركسي الوافد.. ونشهد أن كثيراً من كتبه وكتاباته في الآونة الأخيرة من حياته كانت انتصاراً للاتجاه الإسلامي.. وأنه انتصر له بالفعل في عدد من القضايا.. ونشير – علي سبيل المثال – لأهم كتبه ( ودخلت الخيل الأزهر- ألا في الفتنة سقطوا- الأقليات في الإسلام ).
وللتاريخ ننشر اليوم نص الحوار التليفزيوني الأخير الذي أجراه الأستاذ محمد جلال كشك مع محطة التليفزيون العربية الأمريكية في واشنطن وفاضت روحه خلال هذا الحوار.. ومن حقه علينا أن ننشر آخر معاركه.. وهذا هو السبب الوحيد لنشر قضية نصر أبو زيد.. لأن ” الشعب ” كانت قد اتخذت موقفاً بالصمت تجاه هذا التردي.. وأغلقت ملفها حول هذا الموضوع.. ونلخص موقفنا في التالي :
1- رفض إخراج مشكلة جامعية خاصة بترقي أستاذ بالجامعة إلي وسائل الإعلام.. لأن عمليات ترقية أعضاء هيئة التدريس لها تقاليد مستقرة.. وأشبه بإجراءات المحاكم القضائية ولا يصح طرحها إعلاميا.
2- نحن بالتأكيد نرفض آراء الأستاذ الجامعي ونري في نفس الوقت أنها لا تستحق كل هذا العناء!!
3- نحن نرفض هذه المبادرة المضادة من بعض الإسلاميين لرفع قضية تفريق بين الأستاذ وزوجته.. في محاولة للبرهنة علي الردة.. وإن كان هذا اللجوء للقضاء حقاً قانونياً, إلا أنه لا يعبر عن روح المسئولية.. فليس من مهمة الإسلاميين أن يبذلوا كل هذا الجهد لكي يبرهنوا علي ارتداد مواطن.. والاحري بهم أن يهتموا بابتعاد المجتمع والمؤسسات العامة عن روح الإسلام.. إن هذه القضية أياً كانت نتيجتها لها كثير من الأضرار.. ولا نري فيها نفعاً واضحاً لقضية الإسلام.. خاصة وقد أصبح من المعتاد أن يتم تعميم أي تصرف من أي إسلامي علي كل الحركة الإسلامية.. وهذه القضية تعطي مادة لأعداء الحركة الإسلامية لكي يقرنوا بين الإسلام والإرهاب الفكري.. وتحويل الأستاذ نفسه إلي ” بطل ” بدون ” بطولة “!! ولذا فإننا ننشر كلمات جلال كشك ( وهي رغم حدتها قريبة إلي موقفنا ) إكراماً لروحه.. داعين الله عز وجل أن يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.. وأن يسكنه فسيح جناته .. وأن يجعل كل ما كتبه لنصرة الإسلام في ميزان حسناته.. ثم إننا سنعود مرة أخري إلي موقفنا من هذه القضية ” الاحتجاج بالصمت “!
” الشعب “
آخر حوار للمفكر الإسلامي جلال كشك أصيب خلاله بأزمة قلبية
تنفرد ” الشعب ” بنشر آخر حوار للمفكر الإسلامي الكبير الأستاذ محمد جلال كشك , الذي أصيب خلاله بأزمة قلبية فاضت روحه علي أثرها.
والحوار كان موضوعه ما تنشره الصحف الأمريكية والغربية عموماً عن قضية التطليق التي رفعها أحد المواطنين ضد الدكتور نصر أبو زيد, واعتبرها دليلا علي الموقف المتعصب للإسلام – تأمل تعصب الإسلام لا الفرد الذي رفع القضية- ضد حرية الفكر.. مع أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي أباح, لا حرية العقيدة فحسب , بل حرية الإيمان والكفر- ” من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر “- صدق الله العظيم.
الإسلاميون لم يرفعوا قضية التطليق
وقد أدار الحوار مذيع الشبكة العربية الأمريكية في واشنجتون:
• المذيع: أستاذ جلال, هل لك أن توضح رأيك فيما يقال عن هذه القضية التي رفعها الإسلاميون ضد الدكتور نصر أبو زيد, لتطليقه من زوجته ؟ هناك من يقول انظروا ما يفعله الإسلاميون إنهم لا يكفرون الشخص فقط, وإنما يطلقونه كذلك من زوجته, رغم أن الزوجين متحابان..
• جلال: التوضيح يشمل العديد من النقاط, القضية نفسها لا علاقة لي بها.. وأنا شخصياً هاجمتها, واعتقدت لفترة أنها تمت بالتواطؤ بين رافع القضية والدكتور أبو زيد.. والقضية هي طوق النجاة الذي ألقي إلي الدكتور وباقي العصابة التي تسانده, القضية الحقيقية في الموضوع هي ما أسميته بأكبر فضيحة علمية في تاريخ الجامعة المصرية.. أما بالنسبة للقضية نفسها, فغير صحيح أن الإسلاميين رفعوا القضية.. مواطن رأي أن هناك انتهاكاً للقانون في هذا الزواج, فرفع قضية ببطلانه.. ما الغريب في ذلك أليس هذا أفضل من استعمال السكين أو رمي القنابل. حق الالتجاء إلي القضاء حق مكفول بحكم القانون والدستور, ألا يحتمل أن القضاء قد يحكم علي من رفع هذه القضية بالغرامة أو حتي بحبسه.. يقول الأمريكيون مستغربين: كيف يمكن التفريق بين زوجين متحابين.. في أمريكا نفسها لو تزوج شخص من امرأتين لفرقوا بينه وبين زوجته حتي ولو كانا متحابين.. ويمكن “يسجنوه كمان” فيه حاجة اسمها القانون, ومع ذلك أنا رافض لهذه القضية وخلافي مع الدكتور أبو زيد يرجع لأمر آخر..
التزوير في البحث العلمي وليست قضية الطلاق
الدكتور أبو زيد تقدم للترقية لدرجة أستاذ بكتابين وعدة أبحاث.. من هذين الكتابين كتاب صغير عن الإمام الشافعي ودوره في إثبات الوسطية.. وهذا الكتاب قائم علي فكرة أن الإمام الشافعي متعصب للعروبة وللقرشيين, وقال: إن أهم ما يؤكد تعصب الشافعي للعروبة أنه تعاون مع الأمويين وألح حتي عينه الأمويون والياً علي نجران.. عرض الكتاب علي لجنة الترقية.. البعض وافق والبعض اعترض علي ترقيته, عرض الأمر علي مجلس الجامعة.. وهناك أستاذ مثقف رفع صباعه, وقال: ” يا جماعة الإمام الشافعي اتولد بعد 18 سنة من زوال الدولة الأموية”. أنا لم أصدق, فاشتريت الكتاب.. ووجدت أن الدكتور قال فعلا بتعامل الإمام الشافعي مع الأمويين في الصفحة 16, وأنهم عينوه واليا علي نجران.. واستدل بنص زوره علي أبو زهرة علي تعصب الشافعي للقرشيين.
• المذيع: أستاذ جلال, أنا أخشي أن تدخل في تفاصيل أكاديمية, فلنبقي في صلب الموضوع وهو قضية التطليق.
• جلال: أنا قلت إن هذه القضية تشوش علي القضية الأساسية , وهي جهل عضو في هيئة التدريس بإحدي الجامعات المصرية , ولجوئه إلي التزوير إثباتا لارائه , ده عامل زي واحد يضبطه الكمساري بينشل في الأتوبيس أو يرتكب فعلاً فاضحاً , فيضرب الكمساري بالقلم ويتهمه بسب الحكومة للخروج من المأزق.
• المذيع: ولكن الدكتور أبو زيد لم يرفع هذه القضية؟
• جلال: أيوه, ولكنه يستغلها أسوأ استغلال.. بقي لنا ستة شهور والدكتور أبو زيد لم يقل لنا كلمة واحدة عن هذا الخطأ الفاحش.. كيف يصح لأستاذ جامعي أن يؤلف بحثاً يدور حول فكرة تعاون الإمام الشافعي مع الأمويين, ويستدل من هذا التعاون علي عدة نتائج, ثم يثبت أن الإمام الشافعي ولد بعد انتهاء الأموية بأكثر من 18 عاماً.. هل تقبل الجامعات الأمريكية أن تمنح طالباً شهادة جامعية إذا قدم بحثاً يثبت فيه تعاون جورج واشنجتون- مثلا- مع الاستعمار الفرنسي للعلاقات التي كانت تربط واشنجتون بنابليون؟!! هل يمكن منحه أي درجة علمية؟!!
• المذيع: لا طبعاً !!
• جلال: هذه هي القضية, قضية الجهل والتزوير, وليست قضية التطليق. واحد رفع قضية وإحنا مالنا.. هوه أنا موش ممكن أرفع عليك أنت دعوي غداً أقول فيها إنك لا تصلح لرعاية أولادك , هل هذا دليل علي تعصب المسلمين أو غير المسلمين ؟!! وإيه علاقة الإسلام أو المسلمين بقضية رفعها واحد في زمن التخلف متصور أي شئ.
• المذيع: ممكن ترفع علي القضية.. وأخشي أن الدكتور أبو زيد هو الذي يرفع يرفع عليك قضية عن هذه الاتهامات التي توجهها إليه.
• جلال: يا ريت أنا قلت له خذني إلي القضاء , وإن لم يأخذني إلي القضاء فسأخذه أنا .. أنا أتهمه بالجهل والتزوير, فلماذا لا يرفع علي دعوي؟
هل هو حقا خطأ مطبعي ؟!! - الإسلام وحد الردة
• المذيع: دكتور أبو زيد, ما ردك علي ما يثيره الأستاذ جلال؟
• الدكتور أبو زيد: الأستاذ جلال عاد إلي ترديد اسطوانته المشروخة, وهو ينتهز مجرد خطأ مطبعي بين الأمويين والعلويين..ولو كان الدكتور عبد الصبور شاهين اكتشف وجود مثل هذا الخطأ المزعوم لأقام الدنيا ولم يقعدها.. وأنا أعترض علي استخدام لغة الحوار التي يستخدمها الأستاذ جلال.. واستخدام عبارات مثل الجهل والتزوير.. عبد الصمد حميدة الذي رفع القضية علي يريد من وراء قضية الطلاق الحصول علي حكم بارتدادي ليطبق حد الردة علي.. أي أن هذه القضية حيلة قانونية لتطبيق حد الردة علي..الأستاذ عبد الصمد الذي يحميه الأستاذ جلال.. أنا أريد أن أسال الأستاذ جلال, هل تنكر قيم الحرية الفكرية؟ لقد كنت مسلماً بالبلاد ثم أصبحت ماركسياً ثم أصبحت إسلامياً, ألم يكن ذلك بفضل الحرية؟
• المذيع: نترك الميكروفون للأستاذ جلال للتعقيب.
• جلال : أولاً, أنا أول من قال إن الإسلام لا يعرف حد الردة, وأن الحالات التي قتل فيها المرتد كان لاعتبارات تتعلق بأمن الدولة, وأنا لا أشتم , أنا أستخدم ألقاباً علمية.. بماذا أصف من يؤلف بحثاً يدور حول علاقة شخص بالدولة الأموية , ثم يتبين أن هذا الشخص ولد بعد زوال هذه الدولة؟ يقول إن ذلك خطأ مطبعي, أدي إلي الخلط بين الأمويين والعلويين , العلويون لم تكن لهم دولة في ذلك الوقت, هذا الرجل لا يعرف ماذا يقول.. وأنا لما أقول إنه مزور فأنا أقول حقيقة, لقد قال أبو زيد: إن الإمام الشافعي قال إن من لا يحمل الجنسية العربية لا يعرف تفسير القرآن, وأستخلص من ذلك أنه شعوبي ومتعصب للقرشيين, علي حين أن الإمام الشافعي قال : من لا يعرف اللسان العربي لا يحسن تفسير القرآن, أليس هذا تزويراً؟!.. أنا أترك لأي جامعة في دولة غير متخلفة أن تحكم, هل هذا خطأ مطبعي أم خطأ في المعلومات التي قام عليها البحث؟ والتي يفترض أنه يعرفها بحكم البحث الذي أجراه.
العلمانيون علي حجر الحكومة
أما الحديث عن الحرية, فواضح أن أبو زيد لا يعرف ماذا يقول, هل كان عبد الناصر يمنع الناس من
اعتناق الإسلام حتي يؤخذ من تحول إلي الإسلام دليلاً علي الحرية؟ ومع ذلك من الذي يطالب بالحرية:
العلمانيون أم الإسلاميون؟ أين اتصلت بأبو زيد في منزله أو في السجن ؟ الإسلاميون هم الذين الآن في
السجن.لجنة حقوق الإنسان تذهب لمن في السجن, للعلمانيين ولا للإسلاميين ؟ الإنسان مادام أنه غير
مرتبط فمن حقه أن يغير آراءه وأفكاره, لماذا لا يمارس العلمانيون التنوير إلا وهم يجلسون علي حجر
الحكومة..التنوير موقف وعلي من يقف موقفنا أن يتحمل تبعاته سجناً أو اضطهاداً..لقد كنا شيوعيون
وكنا نجاهر بإلحادنا ونسجن. لماذا لا يجاهر هؤلاء الناس بأفكارهم دون مواربة ويتحملون تبعاته.
المذيع: عفواً أستاذ جلال أنا أرجو أن يدور الحوار حول القضية وليس الأشخاص.
ألا يثق بالقضاء؟!
• جلال: أنا أخشي من هذه العصابة علي الثقافة في مصر, أما بالنسبة للقضية فهو خايف ليه..ألا يثق في القضاء المصري, لقد ذهب إلي المحكمة ومعه خمسون محامياً.. أين هو الاضطهاد.
• المذيع: الأستاذ الدكتور أبو زيد أرجو التعليق في خلال ثلاث أو أربع دقائق.
• أبو زيد: المشكلة التي يحاولون التغطية عليها هو كتابي ” نقد الخطاب الديني”.. أنا تقدمت بكتابين وثلاثة عشر بحثاً للترقية.. فلماذا كتاب الشافعي.. لنترك كتاب الشافعي علشان خاطر عيون الدكتور عبد الصبور شاهين وجلال كشك, ماذا عن أبحاثي الأخري؟ ألا تؤهلني هذه الأبحاث للترقية لدرجة أستاذ, كما ترقي عشرات الأساتذة غيري!!! أنا حفرض جدلاً أن كتاب الشافعي فيه خطأ , ألا تكفي أبحاثي الأخري للترقية..هذه هي القضية التي يحاولون التغطية عليها بإثارة موضوع كتاب الشافعي.. أنا مسلم وأحسن إسلامي أكثر من الأستاذ جلال نفسه, ولو كنت مرتداً لأعلنت ارتدادي .. الحوار له لغة .. وليس من لغته فرش الملاية .. وهو أسلوب لن أجاري فيه الأستاذ جلال..
• المذيع: عفوا دكتور أبو زيد فأنا مضطر أن أنهي الحوار, لأن الأستاذ جلال أصيب بنوبة قلبية ونحاول إسعافه.. وإلي اللقاء في حوار آخر.
ومات المفكر الإسلامي محمد جلال كشك, قبل أن يقول للدكتور ( المتنور ):
إن المسألة ليست مسألة ترقية ( أي أكل عيش ), وإن السؤال الذي أثاره المفكر جلال كشك ما زال مطروحاً علي الرأي العام , وهو هل يصح لمن يزور في النصوص , ويختلق الوقائع لإثبات رأي مسبق له في مسألة ما , ويندفع في هذا الاتجاه إلي درجة التلفيق , فيستخلص آراء من التعاون بين الإمام الشافعي , والدولة الأموية, التي كانت قد زالت من الوجود قبل أن يولد هذا الإمام , هل يجوز لمثل هذا الشخص أن يبقي ضمن هيئة التدريس في جامعة محترمة ؟ وهل يؤتمن مثله علي الثقافة في مصر ؟
الشعب 17 ديسمبر 1993
June 24, 2008 في الساعة 10:47 pm
المهندس محمد الهامى:
كنت أتمنى لو قام احدهم برفع الفديو حتى يتسنى للجميع مشاهدته, و الجكم عليه, للأسف هناك مناظرات و مواجهات كثيرة تتم فى قنوات كثيرة حول العالم يكون أطرافها مفكرون عرب و لا ندرى عنها شيئا, و لا يتسنى لنا مشاهدتها فى الغالب.اعجب و لا زلت من جهابذة علماء الحديث و ممن اتقنوا فنون الجرح و التعديل و تتبع أصول الرواية و الراوية, و بالرغم من تمسكه بهذا المنهج العلمى الصارم, تجده ينقل خبرا عن مجلة أو جريدة, و لا تجد أصلا للخبر أو للرواية, ناهيك عن الأحداث التاريخية و الدقة فى ذكرها, ثم يبدأ بناء محاضرة بأكملها حول هذا الخبر الغير موثوق, أقارن هذا بموقف الاستاذ جلال كشك فى معظم كتبه حيث ارهقنا بكثرة استشهاده و رد النصوص الى اصولها مثبتا المراجع و الطبعات, قراءة كتاب مثل كلمتى للمغفلين أو ثورة يوليو الأمريكية ليس بالشئ السهل, قراءاة كتبه تفترض فى القارئ انه انسان يقظ متفتح العقل, و كتب الاستاذ محمد جلال كشك سواء اتفقت أم اختلفت معها, لا تملك الا أن تحترم منهجه العلمى الواضح و الذى يجبرك على أن تتبع نفس منهجهه العلمى لو أردت النقاش و الحجاج.
بالمناسبة فى قائمة الكتب لم أجد كتاب ” أولاد حارتنا فيها قولان” هو بالأصح كتيب من اجمل ما قرات فى الثناء على الرواية, الكتيب من اصدار دار الزهراء للإعلام العربى.